Skip to content

المحيط في اللغة

الصاحب بن عباد

Printed page ٦/ ٦

وصارَتِ الأرْضُ قَرْواً واحِداً: أي طَبَّقَها المَطَرُ، وكذلك القَرِيُّ والقِرْوُ والقَرْيُ (٦).

والقَرْوُ: الهِلالُ المُسْتَوي. وحَوضٌ من جُذُوْعٍ يُنْبَذُ فيه.

والقَرى (٧): الظَّهْرُ، جَمَلٌ أقْرى، وناقَةٌ قَرْوَاءُ: طَوِيلةُ السَّنَامِ (٨) ووَسَطِ (٩) الظَّهْرِ، والجميع الأقْرَاءُ، ونُوْقٌ قُرْوٌ.

وقَرَتِ الناقَةُ تَقْرُوْ قَرْواً: إذا أصابَها وَجَعُ الأسْنانِ وَتَوَرَّمَ شِدْقاها.

والقَرْوَاءُ من الإِبل: الضَّرُوْسُ. وهي التي تَقْري جِرَّتَها أي تَجْمَعُها (١٠) في شِدْقَيْها (١١).

وقَرَوْتُ الأرضَ: تَتَبَّعْتها.

وقَرَوْتُ بني فلانٍ: أي مَرَرْتُ بهم رَجُلاً رَجُلاً (١٢).

ويقولون: المَلائكةُ قَواري اللَّهِ ﷿ (١٣) في الأرض: أي شُهَدَاءُ اللَّهِ، مَأْخُوذٌ من أنَّهم يَقْرُوْنَ الناسَ فَيَتَتَبَّعُونَهُمْ.

والقَرْوى -على مِثالِ العَطْشى-: من قَوْلهم: لا تَرْجعُ (١٤) حالُهم على قَرْواها (١٥): أي على ما كانتْ عليه. وفي المَثَل (١٦): «رَجَعَ فلانٌ على قَرْواه» أي