Skip to content

المحيط في اللغة

الصاحب بن عباد

Printed page ٥/ ٤٧٤

وسَيِّقَةُ العِدَى: الذي يَسُوْقُه إلى ما يَكْرَهُ فهو لا يَدْري ما يَصْنَعُ.

والسَّيِّقَةُ: الطَّرِيدَةُ. والسَّحَابُ الذي تَسُوْقُه الرِّيْحُ وليس فيه ماءٌ.

وسُقْتُ إليها (٣٦) الصِّدَاقَ وأسَقْتُه: لُغَتَانِ.

والساقُ: لكُلِّ شَجَرَةٍ ودابَّةٍ. وامْرَأَةٌ سَوْقاءُ: تارَّةُ الساقَيْنِ ذاتُ شَعَرٍ.

والأسْوَقُ: العَظِيمُ عَظْمِ الساقِ، والمَصْدَرُ: السَّوَقُ.

وفي المَثَل (٣٧): «قَرَعَ لهذا الأمْرِ ساقَهُ» أي تَشَمَّرَ.

ويقولون:

لا يُمْسِكُ الساقَ … إلاّ مُمْسِكٌ ساقا (٣٨)

وأصْلُه في الحِرْباء.

والساقُ: الذَّكَرُ من الحَمَام؛ يُقال له: سَاقُ حُرٍّ.

وَوَلَدَتْ فلانةُ ثَلاثَةَ بَنِيْنَ على سَوْقٍ (٣٩) واحِدٍ: أي بعضُهم في إثْرِ بعضٍ.

والسُّوْقُ: معروفةٌ؛ وسُمِّيَتْ لأنَّ الأشْيَاءَ تُسَاقُ إليها ومنها، وتُذَكَّرُ وتُؤنَّثُ.

وسُوْقُ الحَرْبِ: حَوْمَةُ القِتالِ.

والسُّوْقُ: السّاعاتُ (٤٠).

والسُّوْقَةُ من الناس-والجميع السُّوَقُ -: ما دُوْنَ المُلُوكِ، الذَّكَرُ والأُنثى والواحِدُ والجميع فيه سَوَاء.

والسَّوِيْقُ: مَعْروفٌ.