Skip to content

المحيط في اللغة الخاء واللام

المحيط في اللغة

الصاحب بن عباد

Printed page ٤/ ٤١٨

لخى

(٦٦):

اللِّخَاءُ: الغِذَاءُ للصَّبيِّ، يَلْتَخي: أي يأكُلُ خُبزاً مَبْلُولاً.

واللِّخَاءُ والمُلاخاة: التَّحْرِيشُ (٦٧)، لاخَيْتَ بي عند فلانٍ: أي وَشَيْتَ بي؛ مُلاخاةً [/١٣٥ ب] ولِخَاءً. وهو العَطاءُ أيضاً، لَخَيْتُكَ وألْخَيْتُكَ ما لي: أي أعْطَيْتُك (٦٨).

ولاخَيْتُ الرَّجُلَ: صانَعْته.

وفلانٌ يُلاخي فلاناً: أي يُداخِلُه ويُفاوِضُه في الأُمور. والقَوْمُ المُتَلاخُونَ: أي المُتَوازِرُوْنَ.

والْتَخَيْتُ (٦٩) جِرَانَ البَعِير: إذا قَدَدْتَ منه للسَّوط سَيْراً.

ولَخَيْتُ (٧٠) الرَّجُلَ وألْخَيْتُه: أي (٧١) أسْعَطْته.

ولَخِيَ البعيرُ لَخىً: إذا كانتْ إحدى رُكْبَتَيْه أعظمَ من الأُخرى، وناقةٌ لَخْوَاء.

واللَّخى: اسْتِرْخاءُ أحَدِ شِقَّي البَطْن عن الآخَر.

واللَّخَى: كثرةُ لَحْم الجَفْنِ، لَخِيَتْ عَيْنُه. وكثرةُ الكلام.

واللِّخَاءُ (٧٢): شَيْءٌ من جُلُود دَوابِّ البحر كالمِسْعَطِ (٧٣).