Skip to content

فضائل الصحابة للدارقطني أفيكم إمام تفترض طاعته تعرفون ذلك له من لم يعرف ذلك له فمات ميتة جاهلية؟ . فقال عمر بن

فضائل الصحابة للدارقطني

الدارقطني

Printed page ٨٣

٥٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ أَبِي الْجَهْمِ، قَالَ: نَا أَبُو سَهْلٍ السَّرِيُّ بْنُ عَاصِمٍ، قَالَ: نَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: أنا الْفُضَيْلُ بْنُ مَرْزُوقٍ، قَالَ: قُلْتُ لِعُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ: أَفِيكُمْ إِمَامٌ تُفْتَرَضَ طَاعَتُهُ تَعْرِفُونَ ذَلِكَ لَهُ مَنْ لَمْ يَعْرِفْ ذَلِكَ لَهُ فَمَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً؟ .

Printed page ٨٤

فَقَالَ عُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ: لَا وَاللَّهِ مَا ذَاكَ فِينَا، مَنْ قَالَ ذَلِكَ فَهُوَ كَاذِبٌ قَالَ: فَقُلْتُ: يَرْحَمُكَ اللَّهُ إِنَّهُمْ يَقُولُونَ: إِنَّ هَذِهِ الْمَنْزِلَةَ كَانَتْ لِعَلِيٍّ ﵇، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَوْصَى إِلَيْهِ، ثُمَّ كَانَتْ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ إِنَّ عَلِيًّا أَوْصَى إِلَيْهِ، ثُمَّ كَانَتْ لِلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ إِنَّ الْحَسَنَ أَوْصَى إِلَيْهِ، ثُمَّ كَانَتْ لِمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ أَوْصَى إِلَيْهِ، فَقَالَ عُمَرُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ: وَاللَّهِ لَمَاتَ أَبِي فَوَاللَّهِ مَا أَوْصَى بِحَرْفَيْنِ اثْنَيْنِ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ، لَوْ أَنَّ رَجُلًا أَوْصَى فِي أَهْلِهِ وَمَالِهِ وَوَلَدِهِ وَمَا يَتْرُكُ بَعْدَهُ، وَيْلَهُمْ مَا هَذَا مِنَ الدِّينِ، وَاللَّهِ مَا هَؤُلَاءِ إِلَّا مُتَآكِلِينَ بِنَا