الإبانة الكبرى - ابن بطة
Printed page ٨/ ٣٥٢
فيلزم من طعن في خلافة أبي بكر، وعمر، وعثمان، وعلي ﵃، أو طعن على مَنْ بايعهم واتبعهم أن يقول: إن الله ﵎ -عما تقوله هذه الفرق الضالة- علواً كبيراً، أن يقولوا: إن الله أثنى عليهم بما جهله من أمر عاقبتهم، وذلك أنه قدّم الوعد لهم وهو لا يعلم أنهم ينكثون ويجورون، فيكفرون، وأنه رفع السكينة من قلوبهم لكفر في قلوبهم حتى قالت الخوارج الضالة في علي ﵇ ما قالته وكفرته.
وقالت المبتدعة المتأخرة فيه ﵁ ما قالته مما قد رفعه الله عنه ونَطق القرآن به، وجاءت السنة بخلافه.
وقالت المبتدعة في خلافة أبي بكر ما قالته حتى كفرته،