Skip to content

الإبانة الكبرى - ابن بطة باب الإيمان بأن الله ﷿ يغضب، ويرضى، ويحب، ويكره قال الشيخ: والجهمي يدفع هذه الصفات كلها وينكرها ويرد نص التنزيل وصحيح السنة، ويزعم أن الله تعالى لا يغضب، ولا يرضى، ولا يحب ولا يكره، وإنما يريد بدفع الصفات وإنكارها جحد الموصوف بها. والله

الإبانة الكبرى - ابن بطة

ابن بطة

Printed page ٧/ ١٢٨

وَقَالَ: ﴿رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ﴾ [المائدة: ١١٩] وَقَالَ: ﴿لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [الفتح: ١٨] فَهَذَا وَشَبَهُهُ فِي الْقُرْآنِ كَثِيرٌ. وَقَالَ فِي الْحُبِّ وَالْكَرَاهَةِ: ﴿قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبَعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ﴾ [آل عمران: ٣١]، وَقَالَ: ﴿وَلَكِنْ كَرِهَ اللَّهُ انْبِعَاثَهُمْ﴾ [التوبة: ٤٦]، وَجَاءَتِ السُّنَّةُ عَنِ الْمُصْطَفَى ﷺ بِمَا يُوَافِقُ ذَلِكَ وَيُضَاهِيهِ