Skip to content

الإبانة الكبرى - ابن بطة باب ما أمر به من التمسك بالسنة والجماعة، والأخذ بها، وفضل من لزمها

الإبانة الكبرى - ابن بطة

ابن بطة

Printed page ١/ ٣١٧

١٥٦ - حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَلَّامُ بْنُ

Printed page ٣١٨

مِسْكِينٍ، قَالَ: كَانَ قَتَادَةُ إِذَا تَلَا: " ﴿إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا﴾ [فصلت: ٣٠] قَالَ: «إِنَّكُمْ قَدْ قُلْتُمْ رَبُّنَا اللَّهُ فَاسْتَقِيمُوا عَلَى أَمْرِ اللَّهِ، وَطَاعَتِهِ، وَسُنَّةِ نَبِيِّكُمْ، وَامْضُوا حَيْثُ تُؤْمَرُونَ، فَالِاسْتِقَامَةُ أَنْ تَلْبَثَ عَلَى الْإِسْلَامِ، وَالطَّرِيقَةِ الصَّالِحَةِ، ثُمَّ لَا تَمْرُقُ مِنْهَا، وَلَا تُخَالِفُهَا، وَلَا تَشُذُّ عَنِ السُّنَّةِ، وَلَا تَخْرُجُ عَنْهَا، فَإِنَّ أَهْلَ الْمُرُوقِ مِنَ الْإِسْلَامِ مُنْقَطِعٌ بِهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، ثُمَّ إِيَّاكُمْ وَتَصَرُّفَ الْأَخْلَاقِ، وَاجْعَلُوا الْوَجْهَ وَاحِدًا، وَالدَّعْوَةَ وَاحِدَةً، فَإِنَّهُ بَلَغَنَا أَنَّهُ مَنْ كَانَ ذَا وَجْهَيْنِ، وَذَا لِسَانَيْنِ كَانَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لِسَانَانِ مِنْ نَارٍ»