Skip to content

المجموع المفيد الممتاز من كتب العلامة ابن باز تحفة الأخيار ببيان جملة نافعة مما ورد في الكتاب والسنة من الأدعية والأذكار فصل فيما يشرع من الذكر والدعاء عند النوم واليقظة

المجموع المفيد الممتاز من كتب العلامة ابن باز

ابن باز

Printed page ١٣٧

فضل الذكر والتحميد والتهليل والتسبيح والدعاء

وثبت عن رسول الله ﷺ أحاديث كثيرة تدل على فضل الذكر والتحميد والتهليل والتسبيح والدعاء والاستغفار كل وقت وفي طرفي الليل والنهار، وفي إدبار الصلوات الخمس بعد السلام، نذكر بعضها:

فمن ذلك قوله ﷺ: «سبق المفردون» قالوا يا رسول الله: من

المفردون؟ قال: «الذاكرون الله كثيراً والذاكرات» (١) رواه مسلم في صحيحه من حديث أبي هريرة ﵁. وقال ﷺ: «أحب الكلام إلى الله أربع لا يضرك بأيهن بدأت: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر» (٢) رواه مسلم.

وفي صحيح مسلم أيضاً عن سعد بن أبي وقاص ﵁ قال: جاء أعرابي إلى رسول الله ﷺ فقال: علمني كلاماً أقوله، قال: «قل: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، الله أكبر كبيراً والحمد لله كثيراً وسبحان الله رب العالمين، ولا حول ولا قوة إلا بالله العزيز الحكيم» فقال: يا رسول الله إن هؤلاء لربي فما لي؟ قال: «قل: اللهم اغفر لي وارحمني واهدني وارزقني» (٣).

وقال أيضاً ﵊: «الباقيات الصالحات: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله» (٤) أخرجه النسائي، وصححه ابن حبان، والحاكم من حديث أبي سعيد الخدري ﵁.

وقال ﵊: «ما عمل ابن آدم عملاً أنجا له من عذاب الله، من ذكر الله» (٥) أخرجه ابن أبي شيبة والطبراني بإسناد حسن عن معاذ بن جبل ﵁.

وقال معاذ بن جبل ﵁: قال رسول الله ﷺ: «ألا أخبركم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم وأرفعها في درجاتكم، وخير لكم من إنفاق