Skip to content

البدور المضية في تراجم الحنفية صفته صلى الله عليه وسلم

البدور المضية في تراجم الحنفية

محمد حفظ الرحمن الكملائي

Printed page ١/ ١٤٠

صفته ﷺ:

قال الإمام تقي الدين التميمي في "طبقاته السنية": كان ربعة، بعيد ما بين المنكبين، أبيض اللون، مُشربًا حمرة، يبلغ شعره شحمة أذُنيه.

قالتْ عائشة رضي الله تعالى عنها: كنتُ أغتسل أنا ورسول الله ﷺ، وكان له شعر فوق الجمَّة ودون الوفرة. رواه أبو داود (١)، والترمذي (٢).

وقالتْ أم هانئ، رضي الله تعالى عنها: قدم رسول الله ﷺ "مكة"، وله أربع غدائر. روياه أيضًا (٣).

كان سبط الشعر، في لحيته كثاثة، ومات ولم يبلغ الشيب رأسه ولحيته عشرين شعرة، ظاهر الوضاءة، يتلألأ وجهه كالقمر ليلة البدر.

وروى عن عائشة رضى الله تعالى عنها، أنها وصفته، فقالت: كان والله كما قال شاعره حسان بن ثابت الأنصاري (٤):

مَتى يَبْدُ في الدّاجي الْبَهيمِ جَبِينُه … يَلُحْ مثلَ مِصْباحِ الدُّجَى المتوقِّدِ (٥)

فمَن كان أوْ مَن قد يَكونُ كأحمدٍ … نِظامٌ لحقٍّ أوْ نَكَالٌ لِمُعْتَدِي (٦)

وروي عن أنس بن مالك، رضي الله تعالى عنه قال: كان أبو بكر الصديق رضى الله تعالى عنه إذا رأى النبي ﷺ يقول:

أمينٌ مُصطفىً بالخَيْرِ يَدعو … كضَوْء البَدْرِ زايَلهُ الظلَام