Skip to content

مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح [باب أسماء النبي ﷺ وصفاته]

مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح

الملا على القاري

Printed page ٩/ ٣٧٠٤

(وَأَمَّا أَنَا فَمَسَحَ خَدِّي) . بِصِيغَةِ التَّثْنِيَةِ، وَفِي نُسْخَةٍ بِالْإِفْرَادِ عَلَى إِرَادَةِ الْجِنْسِ (فَوَجَدْتُ لِيَدِهِ بَرْدًا) أَيْ: رَاحَةً (أَوْ رِيحًا) أَيْ: رَائِحَةً طَيِّبَةً، وَالظَّاهِرُ أَنَّ (أَوْ) بِمَعْنَى الْوَاوِ أَوْ بِمَعْنَى (بَلْ) (كَأَنَّمَا أَخْرَجَهَا) أَيْ: إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ مِنَ الْكُمِّ فَكَأَنَّهُ أَخْرَجَهَا (مِنْ جُؤْنَةِ عَطَّارٍ) . بِضَمِّ الْجِيمِ وَسُكُونِ الْهَمْزِ وَيُبْدَلُ أَيْ: سَلَّتِهِ أَوْ حُقَّتِهِ. وَفِي النِّهَايَةِ: هُوَ بِضَمِّ الْجِيمِ الَّتِي يُعَدُّ فِيهَا الطِّيبُ وَيُحْرَزُ. قَالَ النَّوَوِيُّ: وَفِي الْحَدِيثِ بَيَانُ طِيبِ رِيحِهِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَسَلَامُهُ، وَهُوَ مَا أَكْرَمَهُ اللَّهُ ﷾ بِهِ. قَالُوا: وَكَانَتْ هَذِهِ الرِّيحُ الطَّيِّبَةُ صِفَتَهُ، وَإِنْ لَمْ يَمَسَّ طِيبًا، وَمَعَ هَذَا كَانَ يَسْتَعْمِلُ الطِّيبَ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْأَوْقَاتِ مُبَالَغَةً فِي طِيبِ رِيحِهِ لِمُلَاقَاةِ الْمَلَائِكَةِ، وَأَخْذِ الْوَحْيِ الْكَرِيمِ، وَمُجَالَسَةِ الْمُسْلِمِينَ. (رَوَاهُ مُسْلِمٌ)

(وَذَكَرَ حَدِيثَ جَابِرٍ: سَمُّوا بِاسْمِي) : تَمَامُهُ: (وَلَا تُكَنُّوا بِكُنْيَتِي) (فِي بَابِ الْأَسَامِي) .

(وَحَدِيثُ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ: نَظَرْتُ إِلَى خَاتَمِ النُّبُوَّةِ) : تَمَامُهُ: مِثْلَ زِرِّ الْحَجَلَةِ (فِي بَابِ أَحْكَامِ الْمِيَاهِ) .