مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح
٤٣٨٤ - وَعَنْ عَلِيٍّ ﵁ قَالَ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ لُبْسِ الْقَسِّيِّ، وَالْمُعَصْفَرِ، وَعَنْ تَخْتُّمِ الذَّهَبِ، وَعَنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ فِي الرُّكُوعِ» ، رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
ــ
٤٣٨٤ - (وَعَنْ عَلِيٍّ ﵁ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ لُبْسِ الْقَسِّيِّ، وَالْمُعَصْفَرِ) ، تَقَدَّمَا (وَعَنْ تَخْتُّمِ الذَّهَبِ) : أَيْ عَنْ لُبْسِهِ لِلرِّجَالِ لِمَا سَيَأْتِي عَنْ عَلِيٍّ - كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ - «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَخَذَ حَرِيرًا فَجَعَلَهُ فِي يَمِينِهِ، وَأَخَذَ ذَهَبًا فَجَعَلَهُ فِي شِمَالِهِ. وَقَالَ: " إِنَّ هَذَيْنِ حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي» " وَكَانَ عَلَى عَائِشَةَ مَخَاتِيمُ ذَهَبٍ، حَتَّى ذَهَبَ بَعْضُهُمْ إِلَى أَنَّهُ يُكْرَهُ لِلْمَرْأَةِ خَاتَمُ الْفِضَّةِ، لِأَنَّهُ مِنْ زِيِّ الرِّجَالِ، فَإِنْ لَمْ تَجُدْ إِلَّا خَاتَمَ فِضَّةٍ تُصَفِّرُهُ بِزَعْفَرَانٍ أَوْ نَحْوِهِ. (وَعَنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ فِي الرُّكُوعِ) . لِأَنَّهُ مَوْضِعُ تَسْبِيحٍ وَكَذَا حُكْمُ السُّجُودِ (رَوَاهُ مُسْلِمٌ) .