Skip to content

مسائل الجاهلية مسائل الجاهلية السادسة والخمسون: تسمية إتباع الإسلام شركا

مسائل الجاهلية

محمد بن عبد الوهاب

Printed page ١٧

السادسة والخمسون: تسمية إتباع الإسلام شركاً

، كما ذكره في قوله تعالى: ﴿ما كان لبشر أن يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة ثم يقول للناس كونوا عبادا لي من دون الله﴾ الآية [آل عمران: ٧٩] .