Skip to content

منهج الخطيب البغدادي في نقد الحديث المطلب الثالث حياته العلمية

منهج الخطيب البغدادي في نقد الحديث

محمد محب الدين أبو زيد

Printed page ٥٤

وقد استقر بعد وصوله إلى بغداد في حجرة بدرب السلسلة في جوار

المدرسة النظامية (١)، وأقام بها سنة إلى أن توفي، وحينئذ روى «تاريخ بغداد» (٢).

معرفة الخطيب بالأدب والشعر:

كان الخطيب ﵀ ذا معرفة واسعة بالأدب، فقد روى كثيرًا من كتب الأدب، وحدَّث بها بإسناده إلى أصحابها (٣)، وقد ساق الخطيب في كتبه لا سيما «تاريخ بغداد» كثيرًا من الحكايات الأدبية والأشعار، وقد ذكر الدكتور أكرم العمري مصادر أدبية كثيرة، استفاد منها الخطيب في «تاريخه» (٤).

وقد صنَّف الخطيب عددًا من كتب الأدب منها: كتاب البخلاء، وكتاب التطفيل وحكايات الطُّفيليين وأخبارهم ونوادر كلامهم وأشعارهم.

وكان أيضًا ناظمًا للشعر الحسن، قال ابن الجوزي: «وكان حسن القراءة، فصيح اللهجة، عارفًا بالأدب، يقول الشعر الحسن» (٥).

وقال الذهبي: «وللخطيب نظم جيد» (٦).

فمن شعره: