Skip to content

شرح دليل الطالب - عبد الله المقدسي

Printed page: 3/ 536

Text

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ووَضعُ زَبيبٍ في خَردَلٍ كعَصيرٍ، فيحرُمُ إن غَلَى، أو أتَى عليهِ ثلاثَةُ أيامِ بليالِيهِنَّ. وإن صُبَّ على الزَّبيبِ والخَردَلِ خَلٌّ، أُكِلَ، ولو بَعدَ ثلاثٍ؛ لأنَّ الخلَّ يمنَعُ غَليانَه. ويُكرَهُ الخَليطَانِ كنَبيذِ تَمرٍ معَ زَبيبٍ، أو بُسْرٍ معَ تمرٍ، أو رُطَبٍ. وكذا نبيذٌ مُذنِّبٌ، أي: نِصفُهُ بُسْرٌ ونِصفُهُ رُطَبٌ؛ لحديثِ جابرٍ مرفوعًا: نهى أن يُنبَذَ التَّمرُ والزَّبيبُ جميعًا، ونهى أن يُنبَذَ الرُّطَبُ والبُسرُ جميعًا. رواهُ الجماعةُ (١) إلَّا الترمذي. وعن أبي سَعيدٍ قال: نهانَا رسولُ اللهِ ﷺ أن نخلِطَ بُسرًا بتَمرٍ، أو زَبيبًا بتَمرٍ، أو زَبيبًا ببُسرٍ. وقال: "مَن شَرِبَه مِنكُم فليَشرَبْهُ زَبيبًا فَردًا، أو تمرًا فَردًا، أو بُسرًا فردًا". رواهُ مُسلمٌ، والنَّسائي (٢). قال أحمدُ في الرَّجُلِ يَنقَعُ الزَّبيبَ والتَّمرَ الهِنديَّ (٣) والعُنَّابَ ونحوَه للدواء؟: أكرَهُهُ؛ لأنَّه ينبذُ، ولكِنْ يطبَخُه ويَشرَبُه (٤). ما لم يَغْلِ، أو تَأتِ عليه ثلاثَةُ أيَّامٍ بلياليهِنَّ، فيحرُمُ لما سبَق.

Editor's footnotes

Footnotes are the editor's words, not the author's.

(١) أخرجه البخاري (٥٦٠١)، ومسلم (١٩٨٦)، وأبو داود (٣٧٠٣)، والنسائي (٥٥٥٦)، وابن ماجه (٣٣٩٥). (٢) أخرجه مسلم (١٩٨٧)، والنسائي (٥٥٦٨). (٣) في الأصل: "هندي". (٤) "كشاف القناع" (١٤/ ١٠٦).

Reading tools

Cite this page

Shamela
«شرح دليل الطالب - عبد الله المقدسي» (٣/ ٥٣٦)
Short
عبد الله المقدسي، شرح دليل الطالب - عبد الله المقدسي، ج ٣، ص ٥٣٦.
Full
عبد الله المقدسي (ت ١٠٩١هـ). شرح دليل الطالب - عبد الله المقدسي. ١٠٩١هـ، ج ٣، ص ٥٣٦.

Go to a printed page