Skip to content

التذييل على تهذيب التهذيب ٤٦٣ - سهل بن زنجلة

التذييل على تهذيب التهذيب

محمد بن طلعت

Printed page ١٦١

جريج وبين الزهري واسطة، وذلك لاشتهار ابن جريج بالتدليس.

وعلى هذا فسيان قل: "ابن جريج أخبرت عن الزهري" أو "ابن جريج عن الزهري". ولهذا قال الإمام أحمد: أرجو أن لا يكون حدث إلا بالصدق. وإنما ذكر في رواية عبد اللَّه كراهيته لذلك، لأنه رآه خلاف الكمال في الأمانة.

وفي الكفاية ص ١٨٧ من طريق عبد اللَّه بن أحمد قال: كان إذا مر بأبي لحن فاحش غيره، وإذا كان لحنًا سهلًا تركه، وقال: كذا قال الشيخ.

فأنت ترى أحمد يمتنع من تغيير اللحن، فما ظنك بما تقدم؟

فإن قيل: فما الحامل لسيد على التماس ذلك من حجاج؟ قلت: طلب الاختصار والتزين الصوري (١).

٤٦١ - سهل بن أسلم

قال أبو داود: قلت لأحمد: سهل بن أسلم لا بأس به؟ قال: ما أرى به بأسًا (٢).

٤٦٢ - سهل بن أبي حثمة

قال الدارقطني: سهل بن أبي حثمة صحبته ثابتة (٣).

٤٦٣ - سهل بن زنجلة

قال الخليلى: سهل بن زنجلة ثقة حجة، ثم ذكر شيوخه، وقال: وهو متقن، ذو تصانيف، سمع منه أبو زرعة، وأبا حاتم، ولا يقدم عليه في الإتقان والديانة من أقرانه في وقته (٤).