معجم المدلسين
كان مشهورًا بالتدليس، وكان يدلس الشيوخ أيضًا، وصفه الدارقطني بذلك (١). (٢).
وقال ابن حجر أيضًا في "تقريب التهذيب": مروان بن معاوية بن أسماء الفزاري، ثقة حافظ، وكان يدلس أسماء الشيوخ.
قلت: مروان بن معاوية الفزاري ثقة، إلا أن العُلماء عابوا عليه كثرة روايته عن الضعفاء والمجهولين، وتحايله في التدليس بتغيير أسماء شيوخه الضعفاء، وهو ما يسمى بتدليس الشيوخ.
فكان إذا روى عن محمد بن سعيد المصلوب في الزندقة يقول: محمد بن قيس، أو محمد بن حسان، أو محمد بن أبي قيس، أو محمد بن أبي زينب، أو محمد بن زكريا.
وكان يروي عن علي بن غراب وشمميه: علي بن أبي الوليد، أو علي بن عبد العزيز.
وكان يروي عن إبراهيم بن هراسة ويقول أبو إسحاق الشيباني.
وكان يروي عن أبي بكر بن عياش ويقول: أبو بكر فقط ولا ينسبه.
وكان يروي عن الحكم بن ظهير ويسمه: الحكم بن أبي خالد.
وكان يروي عن إسحاق بن أبي يحيى ويسميه: إسحاق بن طلحة.