Skip to content

شرح السنة للبغوي باب الأخذ بالقصد في قيام الليل وغيره من الأمور

شرح السنة للبغوي

البغوي، أبو محمد

Printed page ٤/ ٥٠

النُّعَيْمِيُّ، أَنا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، نَا عَبْدُ السَّلامِ بْنُ مُطَهَّرٍ، نَا عُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ مَعْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْغِفَارِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: «إِنَّ الدِّينَ يُسْرٌ وَلَنْ يُشَادَّ الدِّينَ أَحَدٌ إِلا غَلَبَهُ، فَسَدِّدُوا، وَقَارِبُوا، وَأَبْشِرُوا، وَاسْتَعِينُوا بِالْغَدْوَةِ وَالرَّوْحَةِ وَشَيْءٍ مِنَ الدُّلْجَةِ».

هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ

قَوْلُهُ: «سَدِّدُوا» أَيِ: اقْصِدُوا السَّدَادَ، وَهُوَ الصَّوَابُ.

وَقَوْلُهُ ﷾ ﴿وَقُولُوا قَوْلا سَدِيدًا﴾ [الْأَحْزَاب: ٧٠] أَيْ: قَصْدًا مُسْتَقِيمًا لَا مَيْلَ فِيهِ.

وَقَوْلُهُ: «قَارِبُوا» أَيْ لَا تَعْجَلُوا، وَقِيلَ: الْمُقَارَبَةُ: الْقَصْدُ فِي الأُمُورِ الَّذِي لَا غُلُوَّ فِيهِ وَلا تَقْصِيرَ.