Skip to content

شرح السنة للبغوي باب الاجتهاد في قيام الليل

شرح السنة للبغوي

البغوي، أبو محمد

Printed page ٤/ ٤٤

بَابُ الاجْتِهَادِ فِي قِيَامِ اللَّيْلِ

قَالَ اللَّهُ ﷾: ﴿كَانُوا قَلِيلا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ ﴿١٧﴾ وَبِالأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ﴿١٨﴾﴾ [الذاريات: ١٧ - ١٨] قَالَ الْحَسَنُ: مَدُّوا الصَّلاةَ إِلَى الأَسْحَارِ، ثُمَّ أَخَذُوا بِالأَسْحَارِ فِي الاسْتِغْفَارِ.

وَقَالَ اللَّهُ ﷿: ﴿تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا﴾ [السَّجْدَة: ١٦]، أَيْ: خَائِفِينَ عَذَابَهُ، طَامِعِينَ فِي ثَوَابِهِ.

وَقَوْلُهُ ﷾: ﴿يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا﴾ [الرَّعْد: ١٢] قِيلَ: خَوْفًا لِلْمُسَافِرِ، وَطَمَعًا لِلْمُقِيمِ، وَقِيلَ: خَوْفًا لِمَنْ يَخَافُ ضَرَّهُ، لأَنَّهُ لَيْسَ كُلُّ وَقْتٍ يَنْفَعُ الْمَطَرُ، وَطَمَعًا لِمَنْ يَنْتَفِعُ بِهِ.

٩٣١ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ الْجَوْزَجَانِيُّ، أَنا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْخُزَاعِيُّ، أَنا أَبُو سَعِيدٍ الْهَيْثَمُ بْنُ كُلَيْبٍ،