ثالثاً: عن أبي هريرة ﵁ قال: (قسم رسول الله ﷺ تمراً بين أصحابه، فكان بعضهم يقرن، فنهى رسول الله ﷺ أن يقرن إلا بإذن أصحابه) (١).
رابعاً: عن بريدة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «إني نهيتكم عن القران في التمر، وإن الله ﷿ قد أوسع الخير فأقرنوا» (٢).
ويستدل منها على النسخ: بأن الأحاديث الثلاثة الأولى تدل على النهي عن القران بين التمر عند الأكل، وحديث بريدة ﵁ يدل على جوازه، فتكون تلك الأحاديث منسوخة بحديثه؛ لأنه يدل على تقدم النهي عن القران على إباحته، والمتأخر يكون ناسخاً للمتقدم (٣).