من النوازل في الأحكام، ومعرفة الحلال من الحرام) (١).
ومما يدل كذلك على أهمية هذا العلم وعظمة شأنه: أنه ليس كل أحد يُيَسّرُ له حصوله، أو يتمكن من تحصيله؛ إذ كثير من أهل العلم قد اعتبروا معرفة الناسخ والمنسوخ -وخاصة في السنة- من أصعب العلوم.
فقد قال الزهري (٢) -وهو القائل: (لم يدون هذا العلم أحد قبلي تدويني) -: (أعيى الفقهاء وأعجزهم أن يعرفوا ناسخ حديث رسول الله ﷺ من منسوخه) (٣).
وقال الحازمي (٤): (هو علم جليل، ذو غور وغموض، دارت فيه الرؤوس، و
تاهت (٥) في الكشف عن مكنونه النفوس، وقد توهم بعض من