Skip to content

التحصين من كيد الشياطين الفصل الثالث أنواع الأمراض بعامة، وأصول التداوي المشروع الباب الثاني في بيان نبذة من الهدي النبوي الشريف في مسائل التداوي

التحصين من كيد الشياطين

خالد الجريسي

Printed page ٢٤٨

يضره، فليس هو المراد، وإنما قصد ﷺ استعمالَ الماء على وجه ينفع ... فالمراد بالإبراد كيفية مخصوصة، بينتها السيدة أسماء بنت أبي بكر ﵄ فإنها كانت ترش على بدن المحموم شيئًا من الماء بين يديه وثوبه] (١) . اهـ.

وأما أن ماءها يُذهب بالصداع (ادِّهانًا به أو شربًا له) ، وأن النظر بها يجلو البصر ويقوّيه (٢) ، فلما رُوي عن الضحاك بن مزاحم - من التابعين - قال: (بلغني أن التضلّع من ماء زمزم براءة من النفاق، وأن ماءها يذهب بالصداع، وأن الاطلاع فيها يجلو البصر) (٣) . لكن لا يخفى على أريب مثلك أن الحجامة أيضاً لها نفع بالغ - بإذن الله - في التداوي من داء الشقيقة (٤) وألم الصداع، كما صح ذلك في سُنَّة نبينا محمد ﷺ (٥) .

هذا، ومع كوني آثرت اختصارًا الاقتصارَ على أصول ما صح في السنة المطهرة مما يتداوى به من المأكل والمشرب، لكن لا يفوتنك - أخي القارئ - بعضُ اطلاع على صنوف شتى ثبتت مشروعية التداوي