الجامع المسند الصحيح
رَسُولُ الله ﷺ: «أنا أَحَقُّ بِمُوسَى مِنْكُمْ» قَالَ: فَصَامَهُ رَسُولُ الله ﷺ وَأَمَرَ بِصَوْمِهِ.
أخرجه الطيالسي (٢٧٤٧)، وعبد الرزاق (٧٨٤٣)، والحميدي (٥٢٥)، وابن أبي شيبة (٩٤٥٠)، وأحمد (٢٦٤٤)، والدارمي (١٨٨٧)، والبخاري (٢٠٠٤)، ومسلم (٢٦٢٦)، وأبو داود (٢٤٤٤)، والبزار (٥١٣١)، والنسائي (٢٨٤٧)، وأبو يعلى (٢٥٦٧).
١٤٥٠ - [ح] يَحْيَى بن أَيُّوبَ، حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بن أُمَيَّةَ، أنَّهُ سَمِعَ أبا غَطَفَانَ بن طَرِيفٍ المرِّيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ عَبْدَ الله بن عَبَّاسٍ ﵄، يَقُولُ: حِينَ صَامَ رَسُولُ الله ﷺ يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ قَالُوا: يَا رَسُولَ الله إِنَّهُ يَوْمٌ تُعَظِّمُهُ اليَهُودُ وَالنَّصَارَى فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: «فَإِذَا كَانَ العَامُ المُقْبِلُ إِنْ شَاءَ اللهُ صُمْنَا اليَوْمَ التَّاسِعَ» قَالَ: فَلَمْ يَأتِ العَامُ المُقْبِلُ، حَتَّى تُوُفِّيَ رَسُولُ الله ﷺ.
أخرجه مسلم (٢٦٣٦)، وأبو داود (٢٤٤٥).
١٤٥١ - [ح] (مُعَاوِيَة بن عَمْرِو بن غَلابٍ، وَحَاجِبُ بن عُمَرَ) حَدَّثَنِي عَمِّي الحَكَمُ بن الأَعْرَجِ، قَالَ: أَتَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ، وَهُوَ مُتَّكِئٌ عِنْدَ زَمْزَمَ، فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ، وَكَانَ نِعْمَ الجَلِيسُ، فَقُلتُ: أَخْبِرْنِي عَنْ يَوْمِ عَاشُورَاءَ. قَالَ: عَنْ أَيِّ بَالِهِ تَسْأَلُ؟ قُلتُ: عَنْ صَوْمِهِ، أَيُّ يَوْمٍ أَصُومُهُ؟ قَالَ: «إِذَا رَأَيْتَ هِلالَ المُحَرَّمِ فَاعْدُدْ، فَإِذَا أَصْبَحْتَ مِنْ تَاسِعَةٍ، فَأَصْبِحْ مِنْهَا صَائِمًا».
قُلتُ: أَكَذَاكَ «كَانَ يَصُومُهُ مُحمَّد ﷺ؟ » قَالَ: نَعَمْ.
أخرجه ابن أبي شيبة (٩٤٧٢)، وأحمد (٢١٣٥)، وعبد بن حميد (٦٧٠)، ومسلم (٢٦٣٤)، وأبو
داود (٢٤٤٦)، والترمذي (٧٥٤)، والنسائي (٢٨٧٢).