الجامع المسند الصحيح
قَالَتْ: وَكَانَتْ امْرَأةً تَفْرَعُ النِّسَاءَ جَسِيمَةً، فَوَافَقَهَا عُمَرُ، فَأبْصَرَهَا فَنادَاهَا: يَا سَوْدَةُ، إِنَّكِ وَالله مَا تَخْفَيْنَ عَلَيْنَا إِذَا خَرَجْتِ، فَانْظُرِي كَيْفَ تَخْرُجِينَ، أوْ كَيْفَ تَصْنَعِينَ؟ فَانْكَفَتْ، فَرَجَعَتْ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ، وَإِنَّهُ لَيَتَعَشَّى، فَأخْبَرَتْهُ بِمَا قَالَ لَها عُمَرُ، وَإِنَّ فِي يَدِهِ لَعَرْقًا، فَأُوحِيَ إِلَيْهِ، ثُمَّ رُفِعَ عَنْهُ، وَإِنَّ العَرْقَ لَفِي يَدِهِ، فَقَالَ: «لَقَدْ أُذِنَ، لَكُنَّ أنْ تَخْرُجْنَ لحَاجَتِكُنَّ».
أخرجه ابن سعد (١٠/ ١٦٧)، وإسحاق بن راهوية (٢٠٩٢)، وأحمد (٢٤٧٩٤)، والبخاري (١٤٦)، ومسلم ٧/ ٦
(٥٧١٩)، وأبو يعلى (٤٤٣٣).
٤٣٤٧ - [ح] إِبْرَاهِيم بْن نَافِعٍ، عَنِ الحَسَنِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ يَنَاقٍ، عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: لمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيةُ: ﴿وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ﴾ [النور: ٣١] أخَذْنَ أُزُرُهِنَّ فَشَقَقْنَهُ مِنْ قِبَلِ الحَوَاشِي فَاخْتَمَرْنَ بِهَا.
أخرجه إسحاق بن راهوية (١٢٨٠)، والبخاري (٤٧٥٩)، والنسائي (١١٢٩٩).
٤٣٤٨ - [ح] الحَسَنِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ، عَنْ عَائِشَةَ: أنَّ امْرَأةً مِنَ الأنصَارِ جَاءَتْ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ الله، إِنَّ ابْنَتي اشْتكَتْ، فَسَقَطَ شَعَرُ رَأسِهَا، وَإِنَّ زَوْجَهَا قَدْ أشْقَانِي، أفَترَى أنْ أصِلَ بِرَأسِهَا، فَقَالَ: «لَا، فَإِنَّهُ لُعِنَ المَوْصُولَاتُ».
أخرجه الطيالسي (١٦٦٩)، وابن أبي شيبة (٢٥٧٣٧)، وإسحاق بن راهوية (١٢٨٢)، وأحمد (٢٥٣٦٤)، والبخاري (٥٢٠٥)، ومسلم (٥٦١٩)، والنسائي (٩٣٢٤).
٤٣٤٩ - [ح] نَافِعٍ، عَنِ القَاسِمِ بْنِ مُحمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ، أنَّها اشْتَرَتْ نُمْرُقَةً فِيهَا تَصَاوِيرُ، فَلمَّا رَآهَا رَسُولُ الله ﷺ قَامَ عَلَى البَابِ فَلَمْ يَدْخُل،