الجامع المسند الصحيح
رَجُلًا يَقْرَأُ قُل هُوَ اللهُ أحَدٌ» فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: «وَجَبَتْ» فَسَألتُهُ: مَاذَا يَا، رَسُولَ الله؟ فَقَالَ: «الجَنَّةُ» فَقَالَ أبو هُريْرةَ فَأرَدْتُ أنْ أذْهَبَ إِلَيْهِ، فَأُبشِّرَهُ. ثُمَّ فَرِقْتُ أنْ يَفُوتَنِي الغَدَاءُ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ، فآثرتُ الغَدَاءَ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ. ثُمَّ ذَهَبْتُ إِلَى الرَّجُلِ فَوَجَدْتُهُ قَدْ ذَهَبَ.
أخرجه مالك (٥٥٨)، وأحمد (٧٩٩٨)، والترمذي (٢٨٩٧)، والنسائي (١٠٦٨).
٣٧٠٥ - [ح] فُلَيْحٌ، عَنْ هِلَالِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، أنَّ النَّبِيَّ ﷺ، قَالَ: «كُلُّ أُمَّتي يَدْخُلُ الجَنَّة يَوْمَ القِيَامَةِ، إِلَّا مَنْ أبى» قَالُوا: وَمَنْ يَأبى؟ يَا رَسُولَ الله، قَالَ: «مَنْ أطَاعَنِي دَخَلَ الجَنَّة، وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ أبى».
أخرجه أحمد (٨٧١٣)، والبخاري (٧٢٨٠)، والبزار (٨٧٥٧).
٣٧٠٦ - [ح] أبِي الزِّنَادِ، عَنْ الأعْرَجِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: «ذَرُونِي مَا تَرَكْتُكُمْ، فَإنَّما هَلَكَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ بِسُؤَالهِمْ وَاخْتِلَافِهِمْ عَلَى أنْبِيَائِهِمْ، فَإِذَا نَهيْتُكُمْ عَنِ الشَّيْءِ فَاجْتَنِبُوهُ، وَإِذَا أمَرْتُكُمْ بِالشَّيْءِ، فَأتُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ».
أخرجه الحميدي (١١٥٨)، وأحمد (٧٤٩٢)، والبخاري (٧٢٨٨)، ومسلم (٦١٨٧)، وأبو يعلى (٦٣٠٥).
٣٧٠٧ - [ح] ابْن أبِي ذِئْبٍ، عَنْ سَعِيدٍ المَقْبُرِيِّ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَأخُذَ أُمَّتي أخْذَ الأُمَمِ قَبْلَها شِبْرًا بِشِبْرٍ، وَذِرَاعًا بِذِرَاعٍ»، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ الله، كَمَا فَعَلَتْ فَارِسُ وَالرُّومُ، قَالَ: «وَمَا النَّاسُ إِلَّا أُولَئِكَ».
أخرجه أحمد (٨٢٩١)، والبخاري (٧٣١٩)، والبزار (٨٥١٨)، والطبري (١١/ ٥٥١)، وأبو يعلى (٦٢٩٢).