الجامع المسند الصحيح
فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قَالُوا: مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ؟ قَالُوا الَّذِي قَالَ الحَقَّ وَهُوَ العَلِيُّ الكَبِيرُ، فَيَسْمَعُهَا مُسْتَرِقُوا السَّمْعِ، وَمُسْتَرِقُوا السَّمْعِ هَكَذَا بَعْضُهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ، وَوَصَفَ سُفْيَانُ بَعْضَهَا فَوْقَ بَعْضٍ.
قَالَ: فَيَسْمَعُ الكَلِمَةَ، فَيُلقِيهَا إِلَى مَنْ تَحْتَهُ، ثُمَّ يُلقِيهَا الآخَرُ إِلَى مَنْ تَحْتَهُ، ثُمَّ يُلقِيهَا عَلَى لِسَانِ السَّاحِرِ أوِ الكَاهِنِ، فَرُبَّما أدْرَكُهُ الشِّهَابُ قَبْلَ أنْ يُلقِيَهَا، وَرُبَّما ألقَاهَا قَبْلَ أنْ يُدْرِكَهُ، فَيْكَذِبُ مَعَهَا مِائَةَ كَذِبَةٍ، فَيُقَالُ: ألَيْسَ قَدْ قَالَ لَنا يَوْمَ كَذَا وَكَذَا، كَذَا وَكَذَا لِلكَلِمَةِ الَّتِي سُمِعَتْ مِنَ السَّمَاءِ، فَيَصْدُقُ بِتِلكَ الكَلِمَةِ الَّتِي سُمِعَتْ مِنَ السَّمَاءِ».
أخرجه الحميدي (١١٨٥)، والبخاري (٤٧٠١)، وابن ماجة (١٩٤)، وأبو داود (٣٩٨٩)، والترمذي (٣٢٢٣).
٣٧٠٣ - [ح] يَزِيد بْن كَيْسَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أبو حَازِمٍ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: «احْشُدُوا فَإِنِّي سَأقْرَأُ عَلَيكُمْ ثُلُثَ القُرْآنِ» قَالَ: فَحَشَدَ مَنْ، حَشَدَ، ثُمَّ خَرَجَ، فَقَرَأ: قُل هُوَ اللهُ أحَدٌ، ثُمَّ دَخَلَ، فَقَالَ بَعْضُنَا لِبَعْضٍ: هَذَا خَبَرٌ جَاءَهُ مِنَ السَّمَاءِ، فَذَاكَ الَّذِي أدْخَلَهُ، ثُمَّ خَرَجَ، فَقَالَ: «إِنِّي قَدْ قُلتُ لَكُمْ إِنِّي سَأقْرَأُ عَلَيْكُمْ ثُلُثَ القُرْآنِ، وَإِنَّها تَعْدِلُ ثُلُثَ القُرْآنِ».
أخرجه إسحاق بن راهوية (٢٢١)، وأحمد (٩٥٣١)، ومسلم (١٨٤٠)، والترمذي (٢٩٠٠)، وأبو يعلى (٦١٨٠).
٣٧٠٤ - [ح] عُبيْدِ الله بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عُبيْدِ بْنِ حُنَيْنٍ، مَوْلَى آلِ زَيْدِ بْنِ الخَطَّابِ، أنَّهُ قَالَ: سَمِعْتُ أبا هُريْرةَ يَقُولُ: أقْبَلتُ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ «فَسَمِعَ