Skip to content

الجامع المسند الصحيح

الحارث بن علي الحسني

Printed page ٤/ ٢١

مُسند أبو بَرْزَة الأسْلَمِيِّ

٢٧٩٩ - [ح] (عَوْفٍ الأعْرَابِيِّ، وَشُعْبَة) عَنْ سَيَّارِ بْنِ سَلَامَةَ قَالَ: دَخَلتُ أنا وَأبِي عَلَى أبِي بَرْزَةَ فَسَألنَاهُ عَنْ وَقْتِ صَلَاةِ رَسُولِ الله ﷺ فَقَالَ: «كَانَ يُصَلِّي الظُّهْرَ حِينَ تَزُولُ الشَّمْسُ، وَالعَصْرَ يَرْجِعُ الرَّجُلُ إِلَى أقْصَى المَدِينَةِ، وَالشَّمْسُ حَيَّةٌ. وَالمَغْرِبَ قَالَ سَيَّارٌ: نَسِيتُها. وَالعِشَاءَ لَا يُبالِي بَعْضَ تَأخِيرِهَا إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ، وَكَانَ لَا يُحِبُّ النَّوْمَ قَبْلَهَا وَالحَدِيثَ بَعْدَهَا، وَكَانَ يُصَلِّي الصُّبْحَ، فَيَنْصَرِفُ الرَّجُلُ فَيَعْرِفُ وَجْهَ جَلِيسِهِ، وَكَانَ يَقْرَأُ فِيهَا مَا بَيْنَ السِّتِّينَ إِلَى المِائَةِ».

أخرجه الطيالسي (٩٦٢)، وعبد الرزاق (٢١٣١)، وابن أبي شيبة (٣٢٤٢)، وأحمد (٢٠٠٤٩)، والدارمي (١٤١٥)، والبخاري (٥٤١)، ومسلم (٩٦٣)، وابن ماجة (٦٧٤)، وأبو داود (٣٩٨)، والترمذي (١٦٨)، والنسائي (١٥٣٠)، وأبو يعلى (٧٤٢٢).

٢٨٠٠ - [ح] شُعْبَة، عَنْ الأزْرَقِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ: كَانَ أبُو بَرْزَةَ بِالأهْوَازِ عَلَى حَرْفِ نَهْرٍ، وَقَدْ جَعَلَ اللِّجَامَ فِي يَدِهِ، وَجَعَلَ يُصَلِّي فَجَعَلَتِ الدَّابَّةُ تَنْكُصُ، وَجَعَلَ يَتَأخَّرُ مَعَهَا، فَجَعَلَ رَجُلٌ مِنَ الخَوَارجِ يَقُولُ: اللَّهُمَّ اخْزِ هَذَا الشَّيْخَ كَيْفَ يُصَلِّي؟ قَالَ: فَلمَّا صَلَّى قَالَ: قَدْ سَمِعْتُ مَقَالَتكُمْ «غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ سِتًّا أوْ سَبْعًا أوْ ثَمانِيًا، فَشَهِدْتُ أمْرَهُ وَتَيْسِيرَهُ» فَكَانَ رُجُوعِي مَعَ دَابَّتِي أهْوَنَ عَليَّ مِنْ تَرْكِهَا، فَتنْزعُ إِلَى مَألَفِهَا فَيشُقُّ عَليَّ، وَصَلَّى أبُو بَرْزَةَ العَصْرَ رَكْعَتَيْنِ.

أخرجه الطيالسي (٩٦٩)، وأحمد (٢٠٠٠٨)، والبخاري (١٢١١)، والروياني (١٣٢٠).