Skip to content

دروس للشيخ عبد الله الجلالي الإنفاق في السراء والضراء

دروس للشيخ عبد الله الجلالي

عبد الله الجلالي

Printed page ١٣/ ٥

الإنفاق في السراء والضراء

قال تعالى: ﴿الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ﴾ [آل عمران:١٣٤]، والمراد بالسراء أي: في حال السعة والطمأنينة، والضراء، أي: في حال الضيق والشدة والعجز، وإنفاقهم في حال السراء شكراً لله ﷿، وإنفاقهم لأموالهم في حال الضراء صبراً وعلامة قوية من علامات الإيمان، ولذلك فإن المؤمن هو الذي يبذل ماله، ويعرف أن هذا المال ليس له وإنما هو ملك الله، وأنه مستخلف في هذا المال، قال تعالى: ﴿وَأَنْفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ﴾ [الحديد:٧]، وأن الله تعالى هو الذي يورث هذا المال في آخر الأمر: ﴿إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ الأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْهَا﴾ [مريم:٤٠]؛ ولذلك فإن المسلم يستخلفه الله ﷿ في هذا المال ليمتحن بذله وصبره وسخاءه أو بخله.