Skip to content

شرح لمعة الاعتقاد للمحمود معنى قوله تعالى: (فأينما تولوا فثم وجه الله)

شرح لمعة الاعتقاد للمحمود

عبد الرحمن بن صالح المحمود

Printed page ٥/ ٢٢

معنى قوله تعالى: (فأينما تولوا فثم وجه الله)

السؤال

كيف نرد على من يستدل بقوله تعالى: ﴿فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ﴾ [البقرة:١١٥] على أن الله تعالى في كل مكان؟

الجواب

نرد عليه بأن هذه الآية إنما هي في القبلة، أي: أينما تولوا في صلاتكم فإنما تستقبلون قبلة الله ﷾، وليس كل آية فيها إحاطة الله ﷾ تدل على أن الله في كل مكان، وإلا فهم قد احتجوا قبل ذلك بمثل قوله تعالى: ﴿وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الأَرْضِ إِلَهٌ﴾ [الزخرف:٨٤] ، فقالوا: قوله: (وفي الأرض إله) يدل على أنه أيضاً يكون في الأرض، وهذا لا حجة فيه.