Skip to content

دروس للشيخ عبد الرحمن المحمود تحريم الاعتراض على حكم الله ورسوله صلى الله عليه وسلم

دروس للشيخ عبد الرحمن المحمود

عبد الرحمن بن صالح المحمود

Printed page ١٢/ ١٣

تحريم الاعتراض على حكم الله ورسوله ﷺ

ثانياً: أن هذا الحكم الذي صدر هو حكم الله في هؤلاء اليهود الخونة، ومن ثم فلا يجوز لمسلم الاعتراض عليه ولا نقضه، ولا يجوز وصفه بما وصفه به أعداء الإسلام وأعداء النبي ﷺ ممن كتبوا عن حياته وسيرته، أو تعرضوا لهذه القضية بالذات، حيث وصفوا هذا الحكم بأنه قسوة ووحشية.

إن المعترض عليه معترض على حكم الله وحكم رسوله ﷺ، كما قال ﷿: ﴿فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ [النساء:٦٥].

نعم لقد كان هذا الحكم هو الذي يليق بهؤلاء الخونة ناكثي العهود مع أكرم الخلق ﷺ ومن معه من المسلمين.

أيها الإخوة في الله! إن هذا الحكم وإن كان صعباً وإن كان شديداً إلا أنه لائق بهؤلاء، وهو قبل ذلك وأثناء ذلك وبعد ذلك حكم الله ﵎ من فوق سبع سماوات.