دروس للشيخ صالح بن حميد
Printed page ٢٥/ ٥
سيرته
أما في سيرته ﵁:
فكان لين الجانب، سهلاً منبسطاً مع أصحابه، مع الحفاظ على حال الهيبة والوقار، يقول بعض تلاميذه: كان مالك إذا جلس معنا كأنه واحدٌ منا، ينبسط في الحديث وهو أشد تواضعاً منا له، فإذا أخذ في حديث رسول الله ﷺ تهيبنا كلامه كأننا ما عرفناه ولا عرفنا.