Skip to content

شرح أخصر المختصرات لابن جبرين مأخذ المواقيت

شرح أخصر المختصرات لابن جبرين

ابن جبرين

Printed page ٥/ ٢٧

مأخذ المواقيت

هذه المواقيت قد تؤخذ من عموم الآيات أو من ظواهرها، واستنبطت من آية في سورة هود: ﴿وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفِيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ﴾ [هود:١١٤] .

(طرفي النهار) : يدخل في الطرف الأول صلاة الفجر وفي الطرف الثاني الظهر والعصر؛ لأنهما في النصف الثاني من النهار.

(وزلفاً من الليل) أي: المغرب والعشاء؛ لأنهما في أول الليل.

والآية الأخرى في سورة الإسراء، وهي قوله تعالى: ﴿أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ﴾ [الإسراء:٧٨] ، (فدلوك الشمس) يعني: ميلها، ويدخل فيه الظهر والعصر.

و (غسق الليل) يدخل فيه المغرب والعشاء.

(قرآن الفجر) يعني: صلاة الفجر.

واستنبطت أيضاً من قوله تعالى في سورة الروم: ﴿فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ * وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ﴾ [الروم:١٧-١٨] .

فـ (حين تمسون) يذكر فيه صلاة المغرب والعشاء.

(وحين تصبحون) يذكر فيه صلاة الفجر.

و (عشياً) صلاة العصر.

و (حين تظهرون) صلاة الظهر هكذا فسّرها المفسرون.