شرح العقيدة الطحاوية - ابن جبرين
Printed page ٧٣/ ٢
القدرة والقوة مستمدة من الله سبحانه
أثبت المسلمون عموم قدرة الله تعالى؛ لقوله ﷿: ﴿وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ [المائدة:١٢٠] يدخل في ذلك الموجود والمعدوم، يدخل في ذلك الأعراض والجواهر، الأفعال والحركات، والمخلوقات كلها داخلة في عموم قدرة الله، وأن الله قادر عليها ولا يخرج عن قدرته شيء.