شرح العقيدة الطحاوية - ابن جبرين
Printed page ٦٤/ ٨
أسماء يوم القيامة
الله تعالى سمى يوم القيامة بأسماء عدة، كما في قوله: ﴿إِذَا وَقَعَتْ الْوَاقِعَةُ﴾ [الواقعة:١] ، وفي قوله: ﴿الْحَاقَّةُ﴾ [الحاقة:١] ، وفي قوله: ﴿الْقَارِعَةُ﴾ [القارعة:١] ، وسماه بيوم القيامة ﴿لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ﴾ [القيامة:١] ، وسماه بالطامة والصاخة، في قوله تعالى: ﴿فَإِذَا جَاءَتْ الطَّامَّةُ الْكُبْرَى﴾ [النازعات:٣٤] ، ﴿فَإِذَا جَاءَتْ الصَّاخَّةُ﴾ [عبس:٣٣] ، وكل اسم له معنى، فمعنى كونها (طامة) أنها تطم ما قبلها، وتنسي ما قبلها، والطم -في الأصل- هو التغطية، ومنه قولهم: طم البئر إذا غطاها، أي: أنها طامة مذهلة، أو عامة لكل الخلق.
وأما تسميتها بالصاخة فإنه لأجل ثقلها على الناس، والصخ أصله الضرب بقوة، أو الثقل أو نحو ذلك.