Skip to content

دروس للشيخ علي بن عمر بادحدح شمولية القرآن الكريم

دروس للشيخ علي بن عمر بادحدح

علي بن عمر بادحدح

Printed page ٤٥/ ١٦

شمولية القرآن الكريم

إن حديث المبادئ يطول ويطول، ونحن مرجعنا كتاب الله، قال الله وقال رسول الله ﷺ، وفيهما غنية وكفاية، كما قال ﷿: ﴿مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ﴾ [الأنعام:٣٨]، وقال: ﴿وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ﴾ [النحل:٨٩]، وكما قال سلمان: (وعلمنا رسول الله ﷺ كل شيء، حتى إنه ما طائر يقلب جناحيه في السماء إلا ترك لنا منه خبراً).

وقد أسلفنا القول عن ثبات وحفظ القرآن الكريم وحفظ السنة في مجملها، وثبات ذلك في التطبيق العملي في سيرة المصطفى ﷺ، فما بالنا لا نرجع ولا نعتصم بذلك، ونلتفت إليه، ونجعله معولنا الأساسي؟! وندرك حينئذ به كل هذه الحقائق، ونكشف به كل تلك الدقائق، ونستطيع -بإذن الله ﷿ مع الاعتقاد الإيماني واليقيني والالتجاء إلى الله ﷿، أن يكون لنا حال أفضل ومواقف أظهر وأوضح وأثبت وأصح بإذن الله ﷿.