Skip to content

دروس للشيخ علي بن عمر بادحدح التزكية سبب للسعادة والفلاح في الدنيا والآخرة

دروس للشيخ علي بن عمر بادحدح

علي بن عمر بادحدح

Printed page ١٦٨/ ٥

التزكية سبب للسعادة والفلاح في الدنيا والآخرة

التزكية نجاح الدنيا، وفلاح الآخرة، إذ المدار كله على هذه القلوب، وهذه النفوس كما قال ﷾: ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا * وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا﴾ [الشمس:٩ - ١٠]، وكما قال جل وعلا: ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى﴾ [الأعلى:١٤].

إنما الفلاح والنجاح في الدنيا، والنجاة في الآخرة بهذه المعاناة في تزكية النفوس، فما أجدرها أن تكون لها أهمية عظمى، إذ هي بمثل هذا المكان الذي به يقع الفلاح أو الخسران.