Skip to content

الفوائد الشهير بالغيلانيات لأبي بكر الشافعي باب في دعاء رسول الله ﷺ وما كان يدعو به النبي عليه السلام

الفوائد الشهير بالغيلانيات لأبي بكر الشافعي

أبو بكر الشافعي

Printed page ١/ ٤٩٦

٦١٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، ثنا الْمَاجِشُونُ يَعْنِي عَبْدَ الْعَزِيزِ بْنَ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَسْلَمَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ لَهُ: «كَيْفَ أَنْتَ يَا فُلَانُ» قَالَ: بِخَيْرٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا لَقِيتُ مِنْ عَقْرَبٍ أَصَابَتْنِي الْبَارِحَةَ قَالَ: «أَمَا إِنَّكَ لَوْ قُلْتَ حِينَ أَمْسَيْتَ أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ لَمْ يَضُرَّكَ»