الفوائد الشهير بالغيلانيات لأبي بكر الشافعي
Printed page ١/ ٤٩٥
٦١١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ، ثنا عَبْدُ الصَّمَدِ، ثنا قَيْسٌ يَعْنِي ابْنَ الرَّبِيعِ
Printed page ٤٩٦
، عَنِ الْأَغَرِّ، عَنْ خَلِيفَةَ بْنِ حُصَيْنٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ: كَانَ أَكْثَرُ دُعَاءِ النَّبِيِّ ﷺ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ: «اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كَالَّذِي نَقُولُ وَخَيْرٌ مِمَّا نَقُولُ، اللَّهُمَّ لَكَ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي وَإِلَيْكَ مَآبِي وَتُرَاثِي، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَمِنْ فِتْنَةِ الصَّدْرِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ الرِّيحِ وَمَا تَجِيءُ بِهِ الرِّيحُ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ الرِّيحِ وَمَا تَجِيءُ بِهِ الرِّيحُ»