شرح الأربعين النووية لعطية سالم
Printed page ٨٣/ ٧
تقديم محبة الرسول وما جاء به على النفس والولد والوالد
هذا الحديث بهذا اللفظ وإن قال فيه النووي: رواه صاحب الحجة؛ فإننا نجد له الشواهد من الصحيحين منها: ما جاء عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه أن الرسول ﷺ قال: (فوالذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين) .
وقال عمر: (يا رسول الله! لأنت أحب إلي من كل شيء إلا من نفسي، فقال النبي ﷺ: لا والذي نفسي بيده حتى أكون أحب إليك من نفسك، فقال له عمر: فإنه الآن والله لأنت أحب إلي من نفسي، فقال النبي ﷺ: الآن يا عمر!) ، أي: الآن كملت المحبة.