شرح الأربعين النووية لعطية سالم
Printed page ٧١/ ٩
ذكر الحد في سورة التوبة
ننتقل إلى سورة التوبة قال الله: ﴿الأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْراً وَنِفَاقاً وَأَجْدَرُ أَلَّا يَعْلَمُوا حُدُودَ مَا أَنزَلَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ﴾ [التوبة:٩٧] ، هذه الحدود عامة، سواء كانت في العقوبات أو في الحلال والحرام.
ثم في نفس السورة بعد الأولى بعدة آيات نجد قوله تعالى:: ﴿التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنكَرِ وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ﴾ [التوبة:١١٢] ، وهذه شاملة، وفيها مدح للذين يحفظون حدود الله ومحارمه مطلقاً.