Skip to content

شرح الأربعين النووية لعطية سالم معنى قوله: (وأن مع العسر يسرا)

شرح الأربعين النووية لعطية سالم

عطية سالم

Printed page ٤٥/ ١٠

معنى قوله: (وأن مع العسر يسراً)

وقوله: (وأن مع العسر يسرا) ، هو كما قال ﷺ: (لن يغلب عسر يسرين) ، يقول علماء البيان: النكرة إذا تكررت فهي متعددة، والمعرفة إذا تكررت فليست متعددة، قال الله: ﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾ [الشرح:٥-٦] فاليسر هنا متكرر، وهو نكرة، والعسر معرف بأل، فيكون تكراره لا يستوجب تعدده، ولكن اليسر لما كان منكراً كان تكراره يقتضي تعدده، وبهذا يظهر لنا عظمة هذا الحديث، ومدى دلالته وآثاره، نسأل الله تعالى أن يوفقنا وإياكم لما يحبه ويرضاه، وأن يملأ قلوبنا يقيناً بالله ﷾.