Skip to content

شرح الأربعين النووية لعطية سالم قصة يوسف ﵊ ونجاته من كيد إخوته

شرح الأربعين النووية لعطية سالم

عطية سالم

Printed page ٤٥/ ٥

قصة يوسف ﵊ ونجاته من كيد إخوته

فالأمة لو اجتمعت على أن يضروا العبد بشيء لم يكتبه الله عليه لن يضروه، فإخوة يوسف ألقوه في غيابة الجب -أي: في جب بعيد، غائب كل ما فيه- فألقوه فيه إلقاءً، يا سبحان الله! صغير يرتع ويلعب ويرمى في البئر! لم ينزلوه فيه إنزالاً، بل رموه مرياً وإذا به يسلم، ثم كان من أمره أن آتاه الله الملك، ثم جاءه إخوانه يستغفرون عنده، ويطلبون منه العفو، فما استطاعوا أن يضروه بشيء.