Skip to content

دروس للشيخ نبيل العوضي أبو بكر الصديق رضي الله عنه

دروس للشيخ نبيل العوضي

نبيل العوضي

Printed page ٦٦/ ٦

أبو بكر الصديق ﵁

يستأذن أبو بكر يوماً من الأيام النبي ﷺ في إعلان الإسلام، في الدعوة إلى الله، فما أذن له، لا زال الإسلام في بدايته، ثم استأذنه، ثم استأذنه، حتى أذن له النبي ﵊، فقام أبو بكر أول خطيبٍ في الإسلام، قام يخطب ويدعو إلى الشهادتين، وإلى توحيد الله، فلما رآه المشركون تآلبوا عليه، وأخذوا يضربونه، حتى جاء الفاسق عتبة، فأخذ نعله ونزعها وضرب بها وجه أبي بكر ﵁، حتى سقط على الأرض وكاد يموت، وكاد يقتل، وحملوه إلى بيته وظنوه قد صرع، وهو أبو بكر الذي قال الله فيه: ﴿وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ﴾ [الزمر:٣٣] رسول الله ﴿وَصَدَّقَ بِهِ﴾ [الزمر:٣٣] وهو أبو بكر ﴿وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ﴾ [الزمر:٣٣].