Skip to content

دروس للشيخ نبيل العوضي اتباع النبي ﷺ شرط في قبول العمل

دروس للشيخ نبيل العوضي

نبيل العوضي

Printed page ٤٢/ ٣

اتباع النبي ﷺ شرط في قبول العمل

يأتي رجل من الأنصار فيقول: (يا رسول الله! إنك لأحب إلي من نفسي، وإنك لأحب إلي من ولدي، وإني لأكون في البيت فأذكرك فما أصبر-فتخيل: الرجل يتذكر النبي في البيت فما يتحمل وما يصبر!! أيُّ حب وأيُّ تعلق بالنبي هذا! - يقول: لا أتحمل حتى آتي فأنظر إليك، وأجلس عندك، يقول: فإذا ذكرت الموت الذي سوف يفرق بيني وبينك فإني لا أطيق ولا أتحمل -أبكي ولا أصبر على فراقك- فيقول له النبي: قال الله جل وعلا: ﴿وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ﴾ [النساء:٦٩] هذا هو الشرط؛ اتباع النبي- ﴿فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ﴾ [النساء:٦٩]).

يا من تسمعني: ألا تتمنى لقاء النبي ﵊؟!

ألا تتمنى الجلوس بقربه؟!

ألا تتمنى معانقته ومصافحته؟!

ألا تتمنى أن تجلس فتستمع إليه؟!

الشرط: اتباع هديه ﵊، وقبله الإخلاص لله، قال ﷺ: (كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى، قيل: ومن يأبى يا رسول الله؟ قال: من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبى).

يأتي رجل فيقول: (يا رسول الله! متى الساعة؟ فيقول له النبي: وما أعددت لها؟ قال: لا شيء إلا أني أحب الله ورسوله -أعمالي قليلة، لكني أحب الله ورسوله- قال: إنك مع من أحببت) والمرء يحشر يوم القيامة مع من أحب.