Skip to content

دروس للشيخ سفر الحوالي نقصان عقل المرأة ودينها ليس عيبا

دروس للشيخ سفر الحوالي

سفر الحوالي

Printed page ١٠٥/ ٣٢

نقصان عقل المرأة ودينها ليس عيباً

السؤال

هل يمكن أن توضحوا كيف تكون المرأة ناقصة عقل ودين، جزاكم الله خيراً؟

الجواب

الرسول ﷺ الذي قال ذلك بينه في نفس الحديث، قال: (أما نقصان دينها فإنه يمر عليها الأيام لا تصوم ولا تصلي) هي تقضي الصيام لكن لا تقضي الصلاة، وهذا نقصان الدين.

وأما نقصان العقل فإن شهادة المرأتين تعدل شهادة الرجل، هذا هو الذي بينه النبي ﷺ.

وما قد يقال: أن التركيب العضوي للمرأة يدل على أن الجمجمة أصغر أو أن الجسد أصغر نحن لا يهمنا هذه الحقيقة، لا يهمنا أن يثبت أو لا يثبت، ليست هذه هي القضية، القضية أن الله ﷾ جعل هذا الكون يقوم على الزوجية، زوجية بها ينتظم أمر هذا الكون ليل ونهار: ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى * وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى﴾ [الليل:١ - ٢] ثم قال: ﴿وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالأُنْثَى﴾ [الليل:٣] هذه إشارة إلى هذه الزوجية الموجودة، ظلام ونور، عاطفة وعقل، المرأة ميزها الله ﷾ عن الرجل بالعاطفة، وبهذه العاطفة تحيا الإنسانية، أرأيتم لو أن الأمهات في قسوة قلوبهن كالآباء ما تصلح الحياة! لكن الأب يقول: خذي الولد ابتعدي اخرجي أنت وإياه أريد أن أنام وينام مطمئناً، لكن هي لا تنام والولد يبكي سبحان الله! هذا فضل من الله، نعمة من الله ﷿ أنه جعلها بهذه العاطفة وبهذه الرقة.

فإذاً هي العاطفة، لا يمكن أن نقول: إن العاطفة شر والعقل خير لا، العاطفة خير، والعقل خير، وكل منهما زوج للآخر تقوم بهما الحياة إذا كان وفق ما شرعه الله ﷾.

كما أن أحداً لا يقول: الليل أفضل من النهار، والنهار أفضل من الليل، ويقارن، هذا فيه خير وهذا فيه خير، هذا له مصلحة وهذا له مصلحة، وهكذا، ما في المرأة من نقص طبيعي جبلي خلقي، هذا فيه حكمة، وهو ميزتها، من غير المعقول بل من الإجحاف والظلم أن تأتي وتختلق لها طبيعةً خلقية كالرجل لماذا؟ لتقطع الطريق عليه لا يمكن، هذه ميزتك، من هنا كانت الإنسانية سعيدة بالمرأة وبالرجل، الله ﷾ جعل أصل البشرية هو هذا: ﴿وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً﴾ [النساء:١] فبقيت القاعدة الإنسانية تقوم على هذه الزوجية، فليس ذلك عيباً في ذاته أبداً، ولكن العيب يأتي من صاحب العاطفة أو صاحب العقل إذا استخدم عاطفته أو عقله في غير ما شرع الله، وبخلاف ما أمر رسول الله ﷺ هذا هو الأساس.