Skip to content

دروس للشيخ سفر الحوالي عمل المرأة خارج البيت وتأثيره على قيامها بواجباتها

دروس للشيخ سفر الحوالي

سفر الحوالي

Printed page ٧٩/ ١٠

عمل المرأة خارج البيت وتأثيره على قيامها بواجباتها

أما عندما استوردت أنماط الحياة الغربية وسلوكيات الأمم الكافرة، وأصبحت المرأة تزاحم الرجال في الأعمال، أو تعمل كأعمالهم، وتدرس مناهجهم وتترقى في وظائفهم، وإن كانت مفصولة معزولة، فإن ذلك يعد نوعاً من المشابهة؛ لأن بعض المجتمعات شابهتهم مشابهةً كاملةً في التبرج، وهذا كثيرٌ في خارج هذه البلاد، ونحن هنا في هذا المجتمع ويقاربنا فيه بعض المجتمعات القريبة منا شابهناهم مشابهة جزئية ولكنها خطيرة، فالفتاة تُدرَّس نفسَ المناهج (ابتدائي- متوسط- ثانوي) وبنفس المراحل في الجامعة والوظيفة والمراتب الوظيفية والأعمال، كل شيء إدارياً أو علمياً متشابه إلا في بعض الأمور، وهذا نوع خطير من المشابهة.

وأذكر أن فضيلة الشيخ عبد الله بن حميد ﵀ في محاضرة له في جامعة أم القرى قال: 'إن الذي وضع مناهج البنات، وجعلها كمناهج الأولاد مجرم مجرم' وكررها ﵀، وحقاً قال والله! إن كان ذلك الذي وضعها قاصداً فلا شك أن ذلك إجرام في حق المرأة.