Skip to content

دروس للشيخ سفر الحوالي الغلو في تعظيم شعائر الله

دروس للشيخ سفر الحوالي

سفر الحوالي

Printed page ٤٤/ ٨

الغلو في تعظيم شعائر الله

فأما تعظيم الأمكنة بما لم يشرعه الله ﵎، فمن ذلك ما يفعله بعض الحجاج والزوار أو العمار -كما ترون- من تعظيم أماكن مخصوصة لم يرد فيها شيءٌ عن رسول الله ﷺ ولا عن السلف الصالح، وقد قال ﷺ: ﴿من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد﴾.

فما يفعله بعض الناس من الذهاب إلى غار ثور أو إلى غار حراء ويصلون هنالك، ويتبركون في أماكن كثيرة من مكة، وربما كان أكثر منها في المدينة مما لا أصل له، فكل ذلك محدثٌ مبتدع ولا يجوز أن يقروا عليه أبداً.

وإنما يكتفى في ذلك بما شرعه الله ﵎ كما جاء عن رسول الله ﷺ.

ولا ريب أن كل من عظَّم ما لم يعظمه الله؛ فإنه لا بد أن يخل بتعظيم ما أمر الله ﵎ بتعظيمه سواء من الشعائر أم المعالم المكانية أم الزمانية.