Skip to content

دروس للشيخ سفر الحوالي النهي عن المنكر عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم

دروس للشيخ سفر الحوالي

سفر الحوالي

Printed page ٣٩/ ٤٧

النهي عن المنكر عند قبر النبي ﷺ

السؤال

يقول الأخ رأينا في المسجد النبوي عند قبر الرسول ﷺ بعض الأمور الشركية، فهل ننكر على هؤلاء؟

الجواب

يجب أن ننكر الشرك في أي مكان، ولكن بالأسلوب المناسب للزمان والمكان، وما يفعل عند قبر النبي ﷺ هو في الحقيقة منكر عظيم، ويجب أن يتعاون الجميع على إنكاره، صاحب السلطة بسلطته، وصاحب العلم بعلمه، وصاحب النصيحة بنصيحته، لأنه يأتي بعض الناس -جهلاً منهم أو وقوعاً في الشرك عن عمد- فيستدبرون الكعبة ويستقبلون القبر، ويقولون: يا رسول الله! فيدعون النبي ﷺ ويتخذونه إلهاً من دون الله، وهذا لا شك أنه شرك، وهو أعظم ما ينكر، بل هو المنكر الأكبر، فإذا كنا خير أمة أخرجت للناس، وأمرنا الله ﵎ أن نأمر بالمعروف وننهى عن المنكر، فأكبر المنكرات التي يجب أن ننكرها هو مثل هذا.