Skip to content

دروس للشيخ سفر الحوالي حكم الشرك بعلم أو بغير علم

دروس للشيخ سفر الحوالي

سفر الحوالي

Printed page ٣٩/ ٣٢

حكم الشرك بعلم أو بغير علم

السؤال

تعلم أن الشرك بالله أمر عظيم، وإذا أشرك الإنسان بالله وهو يعلم، فهو خالد مخلد في النار -والعياذ بالله-؛ لكن إذا أشرك بالله وهو لا يعلم فما عقابه؟

الجواب

من أشرك بالله وهو لا يعلم، فالواجب عليه وعلينا أن نقول: كما في الحديث ﴿اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم، وأستغفرك لما لا أعلم﴾ فمن وقع في شيء وهو لا يعلم أنه شرك؛ فإن رحمة الله ﵎ واسعة قال تعالى: ﴿وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً﴾ [الإسراء:١٥] فمن حلف بغير الله ﵎ -مثلاً- وهو لا يعلم أن هذا من الشرك، فإن الله لا يؤاخذه، ولكن عليه أن يتقِ الله ﵎ وأن يتعلم التوحيد.

فعلينا أن نعلم الناس التوحيد، لأن القضية ليست أن نتناقش: هل يعذر أو لا يعذر؟ أهو جاهل أم لا؟ فإذا صرفنا عن هذا الجدل العقيم، واشتغلنا بدعوة الناس التوحيد وإقامة الحجة، وتركنا أمورهم إلى الله ﵎، لكان هذا هو الواجب، وهو الذي فعله النبي ﷺ وأصحابه.