شرح بلوغ المرام لعطية سالم
تفاضل الصلاة في المسجد النبوي
وبهذه المناسبة أيضاً أقول: المسجد النبوي من جميع أطراف وحدود جدرانه الصلاة فيه بألف، ولكن هل كل المسجد سواء؟ يتفق الجمهور على المفاضلة، ولا شك أن الصف الأول أولى من الصف الثاني ولوكان الكل في المقدمة.
وهنا بحث مطول في أيهمما الأفضل، الصلاة في الروضة في صف رابع أو خامس، أو الصلاة في الصف الأول في المسجد.
يقول النووي ﵀: إذا كانت الصلاة جماعة فالصف الأول أفضل؛ لفعله ﷺ، ولفعل الخلفاء من بعده بعدما جاءت التوسعة التي خرجت عن الروضة.
وعلى كلٍ فذاك مبحث مستقل، ويوجد هناك بعض الأشخاص الذين يتتبعون بعض المواطن في المسجد النبوي رجاء بركة صلاة رسول الله ﷺ فيها، فيقولون: لعلنا نصادف كذا.
وهذه أمور عاطفية، فإن علم مكاناً فلا بأس بذلك، ما لم يحصل زحام، وما لم يعتقد عدم جواز الصلاة في غيره، والله ولي التوفيق.