Skip to content

شرح بلوغ المرام لعطية سالم شرح حديث: (كان النبي ﵊ يأمرني فأتزر)

شرح بلوغ المرام لعطية سالم

عطية سالم

Printed page ٣٩/ ٤

شرح حديث: (كان النبي ﵊ يأمرني فأتزر)

قال ﵀: [وعن عائشة ﵂ قالت: (كان رسول الله ﷺ يأمرني فأتزر فيباشرني وأنا حائض) متفق عليه] .

جاء في بعض الروايات أنها كانت مع رسول الله ﷺ في الفراش، ففاجأتها حيضتها، فقامت من الفراش مبتعدة عن رسول الله ﷺ، فقال: (ما شأنك -يا عائشة - لعلك حضت؟ قالت: نعم، قال: لا عليك، شدي عليك إزارك، وارجعي إلى فراشك) .

فالحائض تشد إزارها عليها، وتكون مع زوجها، ويباشرها من فوق الإزار كيف شاء، ويباشرها أيضاً فيما عدا ما بين السرة إلى الركبة من أعلاها وأسفلها كيف شاء، ولا شيء عليه.

قالت أم المؤمنين: كان رسول الله ﷺ إذا أراد إحدى نسائه وهي حائض، أمرها أن تتزر، وهي تقصد نفسها أو غيرها، وقد جاء ذلك أيضاً عن صفية وعن أم سلمة، وهذا أمر سائغ، وسيأتي أنه ﷺ سئل: ما يحل للرجل من امرأته وهي حائض؟ وهذا أمر غير مختص به ﷺ، بل هو عام للأمة كما سيأتي بيانه إن شاء الله.